كم السرعة بالضبط؟ دونالد ماكنزي عن التداول عالي التردد

دونالد ماكنزي، لندن ريفيو أوف بوكس”، س. ٤١ عدد. ٥، ٧ مارس ٢٠١٩

ترجمة: عمّان ريفيو

تمت ترجمة ونشر هذا المقال بالاتفاق مع دونالد ماكنزي و” لندن ريفيو أوف بوكس”

أصبحت الآن حوالي نصف عمليات البيع والشراء في العديد من الأسواق المالية الأهم في العالم عبارة عن تداول آلي عالي التردد (High Frequency Trading). الـ HFT  – كما يرمز له – فائق السرعة. عندما أتحدث إلى شخص قد يكون مطّلعاً ومستعدًا لاجابتي، فإنني أسأله كم تبلغ السرعة حالياً بالضبط؟ بمعنى آخر، ما هو الحد الأدنى للفاصل الزمني بين وصول “إشارة” – وهي نمط لبيانات السوق تصب في خوارزمية التبادل عالي التردد- واستجابة نظام الـ(HFT) للإشارة عبر إرسال طلب شراء أو بيع أو إلغاء طلب موجود؟ عندما سألت للمرة الأولى في عام ٢٠١١ كان الجواب خمسة ميكروثانية: أي خمسة ملايين من الثانية. في ذلك الوقت، بدا ذلك سريعًا بشكل غير عادي، لكن الآن تبدو السرعة مُتمهلة. في سبتمبر الماضي، أشارت البيانات الصادرة من يوركس، وهي أكبر بورصة في أوروبا للعقود الآجلة، إلى أن السرعة الآن تبلغ ٨٤ نانو ثانية (مليارات من الثانية): أي أسرع بستين مرة مما كانت عليه في عام ٢٠١١.

في النانو ثانية، تسافر أسرع إشارة ممكنة – الضوء في الفضاء المفتوح – ثلاثين سنتيمتراً فقط، أو مسافة قدم تقريبًا. هذا هو الحد المادي الأساسي الذي يشكل الآن ما يمكن أن نسميه البنية التحتية للرأسمالية المالية. يخلق اقتراب التبادل العالي التردد من هذا الحد وضعاً تتأثر العملية فيه جداً بالتكنولوجيا المستخدمة في نقل الإشارات، وقبل كل شيء، بالمكان الذي توجد به (أين توجد بالضبط تماماً) الأجهزة التقنية المعنية بالأمر. أبرز الإضافات الحديثة لهذه المجموعة من الأجهزة هو برج – عبارة عن عامود كبير في الأساس – في أراضي مركز قاعدة بيانات بورصة شيكاغو التجارية، التي تقع في الضواحي الخارجية للمدينة. يبلغ ارتفاع البرج أكثر من ١٠٠ متر، وهو يلوح في الأفق فوق مباني مركز البيانات المنخفضة الارتفاع. صُمم البرج لحمل أطباق الميكروويف الهوائية، رغم أنها لم تكن في مكانها بعد عندما نظرت للأعلى هناك في أكتوبر الماضي. ستوفر هذه الأطباق أسرع أشكال التواصل بين عشرات الآلاف من أنظمة الكمبيوتر المعبأة في مركز بيانات بورصة شيكاغو التجارية والعالم الخارجي.

تعتبر بورصة شيكاغو التجارية (CME) السوق المالي الأكثر أهمية في العالم، مع عدم وجود منافس حقيقي في الولايات المتحدة أو في أي بلد آخر. تتاجر هذه البورصة بـ “العقود الآجلة”، أي العقود التي بدأت كعقود موحدة بين طرفين اثنين، تعادل بشكل أساسي أن يقوم أحدهما بالموافقة على شراء والآخر بالموافقة على بيع كمية محددة من سلعة معينة مثل الحبوب في تاريخ مستقبلي معين، بسعر متفق عليه اليوم. قد تعتقد أن سعر العقد الآجل على الحبوب سيقوم بتتبع سعر السلعة المادية الضمني، لكنه في الواقع على العكس من ذلك: يعني تركيز نشاط البيع والشراء في أسواق العقود الآجلة أن سعر السلع يصبح يثبت ويسري مفعوله غالبًا في تلك الأسواق، وليس من خلال البيع والشراء للسلع نفسها.

ينطبق هذا أيضًا على العقود الآجلة المالية (Futures) التي بدأ تداولها في بورصة شيكاغو التجارية منذ سبعينيات القرن العشرين وما بعدها. غالبًا ما تتحرك أسعارها بجزء من الثانية قبل أسعار الأسهم أو السندات أو العملات الأساسية. بالإضافة إلى ذلك، كثيراً ما تقود حركات الأسعار في الولايات المتحدة – خاصة في العقود الآجلة لمؤشر الأسهم في بورصة شيكاغو التجارية وعقود السندات الحكومية – بورصات أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية. هذا يجعل للسرعة التي يتم بها تلقي بيانات الأسعار من بورصة شيكاغو التجارية أهمية كبيرة لأنظمة التداول المؤتمتة في العالم.

تضمّن النقل السريع لبيانات الأسعار استخدام كوابل الألياف الضوئية، لكن خيوط هذه الكوابل مصنوعة من مواد (عادةً ما تكون نوعاً مخصصاً من الزجاج) تُبطئ سرعة الضوء إلى حوالي ثلثي سرعته في الفضاء الخالي. بعكس ذلك، تنتقل اشارات الميكروويف والإشارات اللاسلكية الأخرى عبر الغلاف الجوي بسرعة الضوء الكاملة تقريبًا. منذ عام ٢٠١٠ تم بناء ما لا يقل عن ١٧ وصلة ميكروويف متنافسة لتوصيل مركز بيانات بورصة شيكاغو التجارية في ضواحي شيكاغو بمراكز البيانات في شمال ولاية نيو جيرسي حيث يتم تداول الأسهم وسندات الخزينة الأمريكية والعملات. ومع ذلك، نجحت المنافسة الشرسة في إسقاط الروابط البطيئة من المنافسة، والآن لم يبق في السباق إلا ثلاث شركات فقط. (قد يكون هناك منافس رابع على وشك الظهور: يبدو أن شركة Scientel تعمل على بناء شبكة جديدة، وهي شركة اتصالات متخصصة لها جذور في قطاع الطاقة النووية. ربما تقوم شركة Scientel بذلك من أجل عميل HFT لم يتم الكشف عنه، لكنني لم أستطع اكتشاف هوية العميل أو ما إذا كان هذا هو السبب بالفعل.)

لا تعد ضواحي شيكاغو الخارجية وجهة سياحية. هناك مستودعات لوجيستية ومصانع خفيفة وحياة نباتية متهالكة؛ المساحة الطبيعية مسطحة، وغالبًا ما تهيمن خطوط الكهرباء والطرق السريعة عليها. إذا كنت منخرطًا في سباق سرعة الميكروويف، مع ذلك، كان يتعين عليك معرفة المساحة المحيطة بمركز بيانات بورصة شيكاغو التجارية مباشرة. لم تسمح بورصة شيكاغو للشركات الثلاث المتنافسة بتثبيت أطباق الميكروويف مباشرة على سطح مركز البيانات، لذا بدلاً من ذلك، وضعت على الأبراج على بعد مئات الأمتار. حتى وقت قريب، كان هذا يعني أن الإشارات بالغة الأهمية القادمة من بورصة شيكاغو – وأيضاً بيانات السوق التي تتدفق من البورصات الأخرى إلى بورصة شيكاغو على الرغم من أنها في العادة لا تكون بنفس القدر من الأهمية  – قد تم إبطائها، ربما بقدر مايكرو ثانية واحدة، بسبب حاجتها إلى الانتقال من مركز البيانات إلى أحد هذه الأبراج (أو العكس) عبر كابل مصنوع من الألياف الضوئية.

لذلك، حصلت ضجة كبيرة في شهر مايو من عام ٢٠١٧ عندما نشرت خدمة الأخبار المالية “بلومبرج” صورة لمولِّد ديزل في حقل بجانب الطريق الذي يمتد على طول الجانب الشمالي من مركز بيانات سوق شيكاغو. كان هناك عمود قصير موصول بالمولد يحمل اثنين من الهوائيات الصغيرة. ولأن الهوائيان كانا موجّهان للأعلى بشكل طفيف، كُشفت اللعبة: كانت “وصلة عُلوية”، يمكنها نقل إشارات الميكروييف إلى برج الميكروويف القريب واستقبال الإشارات منه. كشفت بلومبرج أن شركة تابعة لـ Jump Trading (وهي شركة رائدة في مجال HFT) دفعت ١٤ مليون دولار لهذا الحقل. لذا يعني وجود وصْلة عُلوية على الشارع المقابل لمركز البيانات مباشرة يعني أن طول كابل الألياف الضوئية الذي تحتاجه الإشارة للمرور خلاله قد انخفض من مئات إلى عشرات الأمتار، مما يوفر مايكروثانية واحدة حاسمة. قام المتنافسان الآخران في سباق السرعة ببناء وصلات عُلوية خاصة بهما بالقرب من مركز البيانات: لم يكن لديهما بديل، لأن هذه الميكروثانية هي الفارق بين النجاح والفشل.

قيل لي أن شركة Jumpهدفت بذلك إلى تعويض جزء كبير من سعر شراء الحقل عن طريق إعادة بيعه كله باستثناء الجزء الصغير اللازم للوصلة العُلوية. آمل لمصلحتهم أنهم كانوا سريعين حيال ذلك، لأن البرج الجديد – الذي، كما قلت، يقع داخل أرض مركز البيانات، أي أقرب ب٣٠ مترًا على الأقل من أي من الوصلات العُلوية الأخرى – سيكون قد خفّض من قيمة الأرض المحيطة به إلى حد كبير. لن يكون لكل الشركات التي تتنافس للحصول على وصلة شيكاغو – نيو جيرسي الأسرع خيار حقيقي سوى تثبيت أطباق ميكروويف على البرج. قيل لي إنهم قد وُعِدوا بأن تكون الكوابل الموصولة من الطبق الخاص بهم إلى مركز البيانات بنفس الطول بصرف النظر عن مكان تثبيت الطبق على البرج. لم أتمكن من اكتشاف الأسعار التي ستفرض عليهم – لا تعود ملكية البرج إلى بورصة شيكاغو المالية بل إلى مالك مركز البيانات – لكن من الواضح أنه سيتعين عليهم دفعها.

النظير الأوروبي لطريق شيكاغو – نيو جيرسي هو سلسلة وصلات الميكروويف بين فرانكفورت – حيث تتمركز يوركس، إلى جانب معظم عمليات تداول الأسهم الألمانية – ولندن الكبرى، حيث تتمركز معظم أسواق الأسهم الأوروبية بالإضافة إلى أن الغالبية العظمى من عمليات تداول العملات الأجنبية تحدث هناك. (سينتقل التداول الإلكتروني لسندات منطقة اليورو السيادية الذي يجري حاليًا في لندن إلى مركز بيانات في ميلانو، هذا إذا ما خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على الأقل). هناك منافسة على السرعة مماثلة على طريق لندن – فرانكفورت كما هو الحال على طريق شيكاغو – نيو جيرسي، والشركات الثلاث نفسها هي من يتنافس في أوروبا. (قام الباحث ألكسندر ليمونيير بتوثيق السباق بدقّة رائعة في مدوّنة حظيت بشعبية كبيرة في عالم التداول عالي التردد.†) مع ذلك، كشفت الطبيعة الجغرافية لأوروبا عن الحدود الرئيسية لاستخدام الميكروويف في عملية التداول: هي تقنية مُعتمِدَة على الانتشار على خط الرؤية*، أي يجب أن يكون هناك خط مستقيم غير منقطع بين كل طبق متعاقب في وصلة الميكروويف وبين الأطباق السابقة والتالية له. بالتالي، يقوم انحناء الأرض يحد المسافة بين أبراج الميكروويف.

هذه مشكلة حقيقية عندما يتعلق الأمر بالعبور البحري من جنوب إنجلترا إلى القارّة. يعبر أقصر طريق (الجيوديسي) بين لندن وفرانكفورت الساحل الشرقي لـ كِينتْ بالقرب من ريتشبورو، وهي نقطة يكون فيها العبور طويلًا للغاية بحيث يتعذر تحقيقه باستخدام أبراج الميكروويف العاديّة. (تمثل بحيرة ميشيغان تحديًا، ولكن بدرجة أقل بالنسبة لروابط شيكاغو – نيو جيرسي). في عام ٢٠١٦، تقدمت شركتا مايكرويف تابعتان لـ HFT بطلب للحصول على تصريح لبناء صواري طولها ٣٠٠ متر – ثلاثة أضعاف طول برج بورصة شيكاغو، بارتفاع مماثل لبرج شارد أو برج إيفل – على ساحل كِينتْ بالقرب من ريتشبورو لإنشاء خط رؤية من شأنه أن يجعل اقامة وصلة معانقة-جيوديسية مع القارّة ممكناً. في عام ٢٠١٧ وبشكل غير مفاجئ، رفض مجلس مقاطعة دوفر طلباتهم، لذا في الوضع القائم حالياً، يجب أن تقوم وصلات الميكروويف الثلاثة المتنافسة بالانحراف عن الجيوديسية وأن تعبر القناة إلى الجنوب، أقرب إلى مضيق دوفر، بتكلفة سرعة تبلغ حوالي عشرة ميكروثانية.

تُمثِّل القناة الإنجليزية عائقًا أمام إشارات موجات الميكروويف، لكن محيطات العالم تشكل عائقًا لا يمكن التغلّب عليه في الوقت الحالي. كانت هناك اقتراحات لتعليق أطباق الميكروويف من بالونات، أو حملها على متن السفن أو المروحيات أو الدرونز ، لكن لم يتم اعتماد أي منها حتى الآن. لا تزال الإشارات الهامّة المرسلة من مراكز البيانات الأمريكية إلى أوروبا تنتقل عبر كابلات الألياف الضوئية المثبتة في قاع المحيط الأطلسي. بقدر ما يتعلق الأمر بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ربما يكون هذا حظاً حسناً. يصل كابل هيبرنيا أتلانتيك، وهو الأسرع، إلى اليابسة قرب برين على قناة بريستول، مما يعني أن الإشارات الصادرة عن بورصة شيكاغو تصل إلى لندن بألف من الثانية أو نحو ذلك قبل وصولها إلى فرانكفورت والمراكز المالية الأخرى في القارة. هذا قد يعطي لندن ميزة رفيعة ومستمرة كمركز للتداول.

مع ذلك، بدأ منافس للكابلات البحرية في الظهور. على مدار العامين الماضيين، كان أحد المساهمين في مدونة ليمونيير، وهو مهندس وهاوٍ لركوب الدراجات يدعى بوب فان فالزا يعيش في ضواحي شيكاغو. في نزهاته، بدأ يلحظ ظهور هوائيات راديو جديدة قصيرة الموجة. مثل الميكروويف، تعتبر الموجة القصيرة تقنية قديمة: هي ما كانت تستخدمها إذاعة موسكو، وما زالت خدمة صوت أمريكا وبي بي سي وورلد سيرفيس تعتمدان عليها في بعض أنحاء العالم. تتمثل فكرة الموجة القصيرة في أن جزءًا صغيرًا على الأقل من إشارة الراديو في نطاق التردد هذا غالباً ما سيرتد إلى سطح الأرض من الغلاف الأيوني، وهي الطبقة المرتفعة في الغلاف الجوي والتي يمكن فيها تجريد الإلكترونات من الجزيئات في الغلاف الجوي بواسطة أشعة الشمس أو الإشعاع الكوني. لذلك لا تقتصر إشارات الموجات القصيرة على خط الرؤية: على سبيل المثال، يمكن أن تنتقل عبر الأفق، وأحيانًا لآلاف الكيلومترات – واحتمالاً عبر المحيط الأطلسي.

من شبه المؤكد أنه يتم استخدام الهوائيات الجديدة التي رصدها فان فالزا لمعرفة ما إذا كانت الموجات القصيرة قد تعمل في التبادل عالي التردد العابر للمحيطات. النطاق الترددي للموجة القصيرة محدود للغاية، لكن غالباً ما تكون الإشارات الحرجة الهامّة للتداول بسيطة للغاية: لا تحتاج إلى العديد من الأرقام الثنائية لتوضيح حقيقة أن سعر العقد الآجل في بورصة شيكاغو قد ارتفع أو انخفض. تكمن المشكلة في كون الموجة القصيرة تقنية متقلبة تتأثر بالظروف السائدة في الغلاف الجوي العلوي وبشعلات التوهج الشمسي، وحتى ما إذا كان الوقت نهاراً أو ليلاً. إذا اعتدت في شبابك على الاستماع إلى إذاعات راديو البلاد البعيدة عبر الموجات القصيرة، فستكون قد جربّت هذه التأثيرات: يمكن أن تسمع محطة بوضوح في إحدى الليالي لكنها قد تصبح غير مسموعة في اليوم التالي.

 من المحتمل أن تتمكن إشارات الموجات القصيرة من الوصول إلى لندن وفرانكفورت من شيكاغو عبر التخطيط الماهر وأجهزة الإرسال القوية بما فيه الكفاية، في معظم الوقت على الأقل. ولكن ماذا عن مومباي وسنغافورة وهونغ كونغ وشنغهاي وطوكيو؟ من غير المرجح أن يكون بث الموجة القصيرة مباشرة عبر تلك المسافات مجدياً. من المحتمل أن يُدخِل هذا الأمر الأقمار الصناعية في الصورة، فتكلفة إطلاقها تنخفض بشكل حاد، ويمكن أن تصبح الأقمار الصناعية بديلاً أسرع للكابلات عبر المحيطات. عندما سمعت هذه النقاشات لأول مرّة، كنت مشكّكاً. ستكون هناك حاجة إلى كوكبة كاملة من الأقمار الصناعية: لا يمكنك استخدام قمر صناعي بموقع ثابت بالنسبة إلى الأرض، حيث يجب أن يكون على ارتفاع يبلغ أكثر من ٣٠ ألف كيلومتر فوق سطح الأرض، وهذا من شأنه أن يجعل الإشارة المُرسَلة عبر القمر الصناعي أبطأ من الإشارة المسافرة عبر كابل البحر.

كان الحديث إلى شخصين منخرطين في هذه الصناعة (أعرف أنهما ليسا حالمين بل جادّين يبنون الأشياء بالفعل) هو ما غيّر رأيي. قاد أحدهم عملية بناء أول وصلة ميكروويف بين شيكاغو – نيو جيرسي؛ وأما الآخر، فقد قام ببناء عدة وصلات سريعة مثيرة للإعجاب. كلاهما يبحث في الجانب الاقتصادي للمشكلة وكذلك في الجانب الهندسي أيضاً (تتطلب الأقمار الصناعية التي تدور حول مدار الأرض تغيير موقعها باستمرار بالنسبة بالأرض). يعتقد كلاهما أن وجود شبكة عالمية مكونة من مئة قمر صناعي أو أكثر تقوم بتمرير إشارات مالية فيما بينها بشكل مستمر هو أمر ممكن تحقيقه من الناحية التكنولوجية ويمكن أن يكون ضمن ميزانية شركات التداول عالي التردد العالمية. مع ذلك قد لا يحدث هذا، ولكن في بداية الأمر كانت هناك شكوك حول بث الميكروويف وأثبت هذان الشخصان خطأ هذه الشكوك. لن أتفاجأ أبداً إذا ما أصبحت شبكة أقمار صناعية تحوم حول الكوكب جزءًا من البنية التحتية للأسواق المالية.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s